ماذا يوجد خلف الجدار الناري الصيني العظيم ؟

الإنترنت الآن أصبحت من الضروريات التي لا يمكن للعالم الاستغناء عنها ، ببساطة لانها الآن تسيطر على الاقتصاد العالمي ،وبفضلها انتشر العلم اكثر واصبحت المعلومة في متناول اي شخص في اي مكان في العالم . ببساط الانترنت جعلت من العالم قرية صغيرة جدا .


لكن بطبيعة الحال الانترنت قد يراها البعض مصدر تهديد ، وهذا هو حال بعض الدول التي تفرض رقابة شديدة على هذه الشبكة وتقوم بحجم العيد من المواقع  وتمنع او تجرم ايضا التعامل معها . والصين من الدول المعروفة عالميا بالرقابة الشديدة جدا على شبكة الانترنت .

هذه الدولة الاسيوية إذا كانت معروفة بسور الصين العظيم في القرون الماضية ، فاليوم ايضا لها جدار ناري عظيم في مجال شبكة الإنترنت والرقابة عليها .هذا الجدار الناري الصيني ، لا يسمح بالمواقع العالمية بالدخول إلى الصين وأن يتم استعمالها فيها ويتم حجبها هناك ، ومن بين مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة ، وكذلك محركات البحث ..الخ .

في الصين هناك أكثر من 500 مليون مستخدم للإنترنت وهو أكبر عدد في العالم  . ولكن على الرغم من أن الإنترنت في الصين يخضع للرقابة التامة، و لكن لايزال مجتمع الإنترنت الصيني في ازدهار تام.وهنا ستسأل كيف ذلك ؟ 

ببساطة الصين تقوم بتطبيق سياسة ذكية جدا في مجال الرقابة ، وهي انها تقوم بمنع المواقع العالمية وفي نفس الوقت تقوم بانشاء مواقع مشابهة لها وبذلك تضمن أمرين الأول رضاء المستخدم الصيني ، ثانيا تبقى معلومات مستخدميها في خوادمها وتسهل عليها مأمورية مراقبة المحتوى .فالعالم لديه جوجل ،تويتر ،الفيسبوك ،اليوتيوب ، والصين لديها بايدو  ، ويبو ،رينرين ، يوكو و تودو على التوالي .

يمكن مشاهدة هذه المحاضرة من موقع "TED" من إلقاء "مايكل أنتي" وهو مدون صيني لمدة 14 ساعة ، يروي في تفاصيل الرقابة الصينية على الانترنت .


Any file that has been downloaded onto your computer can be called a download. The location where the download is saved (known as the download folder or download directory) depends on how the file was downloaded and what software was used to download it. The method you need to use to choose where a download is saved depends on which Internet browser you are using.